logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 أبريل 2026
01:36:23 GMT

اليوم الخمسون طهران تُغلق هرمز رداً على القرصنة.. وترامب يلوح بـ القنابل هرباً من الانهيار الدبلوماسي! — طلال نحلة الت

اليوم الخمسون طهران تُغلق هرمز رداً على "القرصنة".. وترامب يلوح بـ "القنابل" هرب
2026-04-18 10:02:47
اليوم الخمسون: طهران تُغلق هرمز رداً على "القرصنة".. وترامب يلوح بـ "القنابل" هرباً من الانهيار الدبلوماسي! — طلال نحلة

التقدير الاستراتيجي والجيوسياسي (السبت - 18 أبريل 2026 | ظهر اليوم الـ 50 للحرب):
بعد يومين من الهدوء الحذر الممزوج بآمال الهدنة، تنفجر التناقضات مجدداً ظهر هذا السبت. الإمبراطورية الأمريكية تُمارس "شيزوفرينيا" سياسية؛ فمن جهة تسرب أخباراً عن تقدم واتفاق مرتقب الإثنين، ومن جهة أخرى يخرج ترامب ليهدد بالعودة لإلقاء القنابل يوم الأربعاء!
لكن الضربة الاستراتيجية القاضية جاءت من طهران: الحرس الثوري (مقر خاتم الأنبياء) أعلن العودة لإغلاق مضيق هرمز بالكامل، واصفاً الحصار البحري الأمريكي بأنه "قرصنة". هذا الإغلاق، بعد أن سُمح لبعض السفن بالمرور كبادرة حسن نية، يعيد عقارب الساعة إلى نقطة الصفر، ويثبت أن "المحور" يمتلك زمام المبادرة الاقتصادية والعسكرية العالمية.
سأُفكك لكم هذا السبت العاصف، مُسلطاً الضوء على "حرب الروايات"، الخناق في هرمز، والفخ الإسرائيلي في جنوب لبنان:

أولاً: صدمة هرمز.. الحرس الثوري يُسقط "القرصنة" الترامبية
التراجع عن بادرة حسن النية: بيان مقر "خاتم الأنبياء" هو التطور الأبرز اليوم. إيران كانت قد سمحت لبعض السفن بالمرور (بناءً على اتفاقات سابقة)، لكن إصرار واشنطن على "الحصار" دفع طهران لتفعيل "الرقابة المشددة" مجدداً. المعادلة الإيرانية بسيطة ومرعبة: "ما لم تُنهِ أمريكا حصارها على موانئنا، فلن تمر أي سفينة من هرمز".
أكاذيب ترامب والفضيحة الإسبانية: ادعاء ترامب بأن دول الناتو (وإسبانيا تحديداً) تتصل به للتنسيق في هرمز، وتكذيب إسبانيا الفوري له ("لم نتصل به أبداً.. ما زال يعيش في وهم")، يعكس حالة التخبط والعزلة التي تعيشها إدارة ترامب. أمريكا لا تستطيع فرض حصار، وحلفاؤها يتبرأون من تهورها.
التحول الجيوسياسي (قراءة روبرت بيب): كما أشار مقال NYT (لروبرت بيب)، هذه الحرب لم تُضعف إيران، بل حوّلتها إلى "قطب عالمي" يمتلك سلاحاً (هرمز) يفوق القوة التقليدية. التوجه نحو عالم متعدد الأقطاب (بدعم روسي-صيني) جعل من "عزل إيران" نكتة جيوسياسية.

ثانياً: حرب الروايات.. من يُسوق الهزيمة كـ "نصر"؟
(تفكيك الخطاب الإعلامي)
الملخص الدقيق للخطابات يوضح الفجوة الهائلة بين الواقع والدعاية:
1. الرواية الأمريكية/الإسرائيلية (وهم النصر): يتحدثون عن نقل اليورانيوم، ونزع سلاح المقاومة، واقتطاع أراضٍ في لبنان. هذا يتناقض كلياً مع اعترافات إعلامهم (معاريف) بأن النظام الإيراني "يخرج أقوى" وبشرعية دولية، وبأن أهداف ترامب ونتنياهو لم تتحقق.
2. الرواية اللبنانية الرسمية (التبعية): محاولة السلطة اللبنانية تبني الهدنة وتصويرها كإنجاز أمريكي-عربي (وإغضاب مصر بتنازلات مجانية)، هي محاولة بائسة للقفز فوق دماء المقاومة، وهو ما يرفضه المحور قطعياً.
3. الرواية الإيرانية/المقاومة (الواقع الميداني): إيران تُطالب بالتعويضات ولا تسلم يورانيوم، والمقاومة في لبنان تحتفظ بقدرتها على شل الكيان، وتعتبر الهدنة "استراحة تكتيكية" قابلة للكسر عند أول خرق.

ثالثاً: الميدان اللبناني.. "الشريط العازل" الذي يحترق
ورقة "الشريط العازل بالنار": بعد فشله البري، يحاول الحفاظ على شريط عازل "بالنار" (عبر القصف المدفعي المتقطع ونسف المنازل) لمقايضته لاحقاً بنزع سلاح حزب الله وتوقيع اتفاق سلام.
فشل ورقة الضغط: نتنياهو يظن أنه يستطيع فرض شروط سياسية (نزع السلاح) بقوة النيران عن بُعد. لكن هذا الرهان أثبت فشله؛ فرغم مئات الأطنان من المتفجرات، المقاومة لم تنسحب، والجبهة الداخلية الإسرائيلية لا تزال مهجرة وتنتظر الكارثة القادمة. (تزايد الضغط القانوني على نتنياهو في إسبانيا بسبب جرائم الحرب واحتجاز جنود اليونيفيل يزيد من عزلته).

رابعاً: التحشيد الجوي والمجال الإيراني.. "مفتوح على فوهة بركان"
المجال الجوي الإيراني (NOTAM): تحليل النوتام يظهر بدقة أن المجال الإيراني ليس مغلقاً كلياً، بل "شبه مغلق غرباً ومفتوح جزئياً" (استثناء 6 مطارات فقط). هذا الإجراء (تعليق طيران VFR والتحذير من امتداد منطقة النزاع في الخليج) يعكس حالة "تأهب قصوى" تحسباً لتنفيذ ترامب لتهديده بـ "إلقاء القنابل".
الجسر الجوي الدبلوماسي/العسكري: وصول 7 طائرات C-17 لدعم زيارة فانس (تمركزت في Spangdahlem و Ramstein)، بالإضافة إلى تحريك طائرات A-10 (صائدات الدبابات) إلى بريطانيا، يُشير إلى أن واشنطن تحشد قدراتها اللوجستية وتُظهر "العصا" الغليظة قبل أي جولة تفاوض مرتقبة (الإثنين).

الخلاصة للقيادة: ماذا ينتظرنا الإثنين والأربعاء؟
نحن أمام جدول زمني متفجر:
1. الإثنين (الفرصة الدبلوماسية): إذا عُقدت الجولة في باكستان، فإن طهران ستجلس على الطاولة ومضيق هرمز "مُغلق فعلياً" بقرار عسكري. واشنطن، المحاصرة بأسعار النفط وفضائح حلفائها، ستضطر لتقديم تنازلات حقيقية أو إعلان الفشل.
2. الأربعاء (تهديد ترامب): تهديد ترامب بـ "العودة للقنابل" إذا لم يُنجز اتفاق بحلول الأربعاء، هو محاولة لفرض "توقيت أمريكي" على مفاوضات معقدة (تشمل نووي، هرمز، ولبنان).

التوقع الاستراتيجي: الهدنة الحالية هشة جداً. إذا نفذ ترامب تهديده بضرب إيران يوم الأربعاء، فإن المنطقة بأكملها (بما فيها لبنان والخليج) ستشتعل مجدداً، وسيتحقق سيناريو "الغضب الملحمي". أما إسرائيل، فهي تلعب في الوقت الضائع، تحاول تدمير ما أمكن من قرى الحافة في لبنان قبل أن تُجبر صاغرةً على توقيع اتفاق يفرضه المحور بشروطه من إسلام آباد، ليُثبت أن "الهيمنة الأحادية الأمريكية قد دُفنت في مضيق هرمز وبنت جبيل".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
تهيأت الساحة ،والنصر قاب قوسين أو أدنى
يُمْكِنُ إنْقاذُ لُبنانَ، بَلْ يَجِبُ
دعا القوى المحلية بما فيها الخصوم إلى التعاون لمواجهة التحديات قاسم مخاطباً السعودية: افتحوا «صفحة جديدة» مع المقاومة ا
الاستاذ في العلاقات الدولية الدكتور حسن احمد
قرار ينطح قرار وفلسطين تنتظر ...!
القدرات رُممت
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
نعيم قاسم يعود نائبًا للأمين العام… حزب الله يقرّر المواجهة بلا خطوط حمراء!
اليمن يودّع محمد الغماري: أثر «رجل الانتصارات» باقٍ
مرقد السيد الشهيد: إعادة إنتاج الهوية والمقاومة
الشيخ نعيم قاسم: لسنا معنيّين حالياً بأيّ نقاش حول مطالب إسرائيل
الفشل المتكرر للموساد وعمق المخزون الفكري الإيراني
«نـداء الـوطـن» بـحـلّـتـهـا الـجـديـدة... بـوق تـحـريـضـي جـديـد فـي إمـبـراطـوريـة الـمـر
تقديرات لبنانية بعودة 400 ألف نازح إلى سوريا بنهاية العام حوافز مالية وتسهيلات ساعدت على تنظيم 7 رحلات عودة
ابن فرحان يلملم آثار «أبو عمر»: السعودية تشكّ في دور للإمارات
من طرد الاستعمار إلى مقاومة الوصاية.. روح نوفمبر لا تموت
لبنان ينزلق إلى هاوية الاستسلام
مفاجآت إيرانية تنتظر الأميركيين: هذا ما في جعبة طهران
النظام الكوبي يخوض أصعب معاركه... ولا خيارات سهلة أمامه
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث